Tuesday, 12 June 2012

كام بنت؟!

عمرى مش كبير ,, يمكن شوفت أكتر شوية من بنات فى سنى لكن كل يوم باكتشف حاجات أكتر ,, للأسف باكتشف مصائب أكتر من الأشياء الجميلة ,, لما بافكر فى كام بنت عايشين فى بلدى فى ظروف أوحش منى باكتشف قد ايه انا يمكن مبواجهش نص اللى بيواجهوه يوميا 
كام بنت من أطفال الشوارع بتتعرض يوميا لتحرش و أحيانا أغتصاب لأن مالهاش مكان يأويها و لا فيه طبعا قانون يحميها؟!!
كام بنت مابتقدرش تتكلم عن اللى بيحصلها قدام أهلها لأن أول تعليق هاتسمعه "انا مش قلتلك ماتخرجيش فى الوقت ده قبل كده؟!!" ؟!
كام بنت بتمشي زى العسكرى و ممكن تتكعبل من مشيتها السريعه عشان مايتقالش عليها بتتمخطر و عايزه تتعاكس؟!!
كام بنت عندها الكام بلوزة دول اللى مابتلبسهمش غير لو خارجه بالعربيه عشان ماحدش يضايقها؟!
كام بنت عندها اللبس المركون فى الدولاب اللى الناس فاكراه سفه 
منها لكن مش عارفه تلبسه عشان الناس بتبص عليها؟!!
كام بنت بتقف كتير قدام المرايه تشوف شكلها مناسب مش ليها لكن للناس اللى هايشوفوها عشان يمكن حد يقول عليها مش !محترمه؟!
كام بنت بترجع من كل مشوار ليها ملامحها كلها غضبانه عشان
 حد قالها كلام سافل فى الشارع؟!!
كام بنت قررت بعد ماتتخرج تتجوز و تقعد فى البيت عشان شافت ان المجتمع رافض وجودها و رافض شكلها؟!!
كام بنت مابتروحش فى اى حته غير لما يكون معاها "راجل" عشان يحميها و كأن الطبيعي ان حد يتعدى عليها؟!!
كام بنت بقت تستعجب لما بتعدى جمب مجموعة شباب و محدش يقولها حاجة فاتبقى مبسوطه و نفسها تشكرهم كأن الطبيعى ان كل واحد يقول تعليق عليها؟!
كام بنت ماقدرتش تنسي كل مرة حد اتحرش بيها أو لمس جسمها و ازاى مانسيتش شعورها وقتها لحد دلوقتى؟!!
كام بنت بتحس بالعجز انها مش قادرة تاخد موقف يجيبلها 
حقها؟؟!!
self defence sprayو لا  electric shock كام بنت بقى فى   فى شنطتها عشان تدافع عن نفسها كأن الأعتداء بقى الطبيعي؟!! 
كام بنت نفسها ماتخلفش بنت عشان تتفادى كل اللى حصل لها أو
 عشان البلد مابقيتش أمان ليها ؟!!
كام بنت؟!! كام بنت؟!! بنات مصر كتير أوى ,, بس لسه فيه الكام بنت دول اللى قرروا يتكلموا و مايسكتوش ,, قرروا يقولوا انا ضحيه انا معملتش حاجة غلط عشان المجتمع يعاقبنى!
الكام بنت دول بكره هايكتروا لحد ما يقدروا يصحوا مجتمع بحاله و يقضوا على الظاهرة اللى عانت منها بنات كتير 

...لسه فيه كام بنت مكملين و محدش يقدر يسكرهم 


Sunday, 10 June 2012

لماذا تأكلون البيبي؟!

"هى الناس دى بتاكل أيه؟! .. بيبي" 
الجملة الشهيرة من فيلم "اللي بالى بالك" و الحاجة الوحيدة تقريبا اللى طلعنا بيها من أفلام محمد سعد و بالرغم من أن الجملة كانت فى سياق مختلف تماما إلا أن الجملة للأسف تنطبق على حياتنا اليومية!
البيبيى اللى هو مخلفات الأنسان ممكن كمان يبقى أفكار بما يسمى ب"الخراء الفكري" بس احنا هانقول عليه بيبي عشان وقعها أخف شويه .)
ازاى تاكل "البيبي"؟!
مش معنى أنك مختلف عنى أنى بسهولة اقول عليك بتاكل بيبي و دى حقيقه , يعنى انت ممكن تبقى متبنى تفكير عكس تفكيرى, عادى,, لكن ده لما يبقى تفكير أصلا!
يعنى لما تعمى عينك عن حقيقه شايفها بنفسك عشان تفضل محافظ على صورة حد و حاجة فى خيالك يبقى بتاكل بيبي!
لما تشوف "فيديو" لبنت بتتسحل من رجال جيش و تقول أصل واحد لابس "كوتشي" فأكيد دى لعبه علينا عشان الجيش حمى الثورة ,, يبقى حضرتك بتاكل بيبي!
لما بسهولة تقول ليه البنات يروحوا مظاهرات زحمه و أكيد فيها تحرش يبقى هما عايزين كده يبقي حضرتك بتاكل بيبي!
لما تلوم اللى اتفقعت عينه عشان كان واقف فى أول صف يبقى انت لسه بتاكل من نفس البيبي!
لما تتوقع أن الميدان هو ميدان حرب مش مجرد صينية في قلب العاصمه يعنى مافيهاش قوات أحتلال بتحاربنا و لا حاجة يعنى فالطبيعى ان اللى ينزل يموت هناك يبقى بتاكل بيبي!
لما الناس يصعب عليها رئيس يتنحى عن منصبه و مايفرقش معاها ناس تتنحى عن حياتها كلها يبقى بتاكل بيبي كتير بقى !
و لو قررنا نسرد كل الوقائع اللى بنشوف ناس فيها بتاكل بيبي مش هانخلص لأن ببساطه كل يوم بنكتشف أنواع اكتر من البيبي و للأسف بنكتشف ناس أكتر بتاكله من حولينا!

ليه الناس بتاكل البيبي؟!!
لو فكرنا كده فى أسباب ده هنلاقى أنه مش سببه انه ناس بتفكر بطريقه مختلفه عنّا لكن المشكله أنها ناس مش بتفكر أصلا, ليه؟! لأن ببساطه أنت لو بتشوف و بتقيم الأكل اللي قدامك أكيد هاتعرف أنه بيبي قبل ما تاكله!!و لا أيه؟! لكن لو شفته و قيمته و عرفته و بعدين أكلته يبقى عديت مرحلة أكل البيبي.D
كتير من الناس للأسف بتاكل البيبي لأنها مابتلاقيش غيره تاكله , بمعنى أن لو حصلت حاجة و انت مش بتتابع أى قناة محايدة (إلا حد ما) و لا بتشوف أخبار و لا بتشوف الكلام اللي بيتقال علي شبكة الانترنت و حد قابلك فى ميكروباص و حكالك ممكن تصدقه بسهولة لأنك ملقيتش مصدر غيره تعرف منه! أكلت البيبي منه لأنك ملاقيتش غيره ! و ده طبعا غلط منك لا شك يعنى!
هتلاقي ناس كمان بتاكله لأنها ماتعرفش أنه بيبي, يعنى لو انت فى مناخ مثقف مستنير بيتابع الأحداث كويس و بيقيمها من عدة أبعاد هتلاقي نفسك بتفكر فى الكلام اللى أنت بتسمعه , كويس؟! منطقى و لا لأ؟! لكن لو فى مناخ بيعتمد فى كل حديثه على "بيقولك" أو " انا سمعت من جوز بنت خالة اللى جابوا أمى" هتلاقي انه بيردد نفس الكلام من غير مايفكر فيه , بياكل البيبي على مشمه و عادة أى كلام قبليه "بيقولوا" بيبقي بيبي مش عارفه ليه؟!
فيه ناس بقى بتختار أنها تاكله و كل مرة ترجع تاكله تانى و مابتتعلمش و ده متهيألى راجع لأنه شايف ان كل اللى حواليه بياكلوا بيبي و لأن الأختلاف بيكلف الناس تفكير و فعل مضاد أو معارض للى بيحصل فهو بيختار ياكل من اللى الناس بتاكله,, عشان ببساطه مايبقاش هو المختلف! 

المشكلة ان الموضوع بيتوسع و بينتشر و بتوصل لأن الناس بتاكل أكتر من نوع من البيبي و دى مش حاجة هزار أو عشان نضحك بس الظاهره بَقت واضحه و بتدل على أننا قدامنا كتير عشان أولا نقنع الناس انها بتاكل بيبي و بعدين نقدملهم بديل عنه , لأن ببساطه اللى مش هايلاقى أكل نضيف ياكله هايرجع تانى ياكل بيبي !
متهيألى ان مجرد ما نقدر نقدم شيء مختلف للمجتمع و نستمر فى 
 تقديمه لحد ما الناس تنسي طعم البيبي أيه , المشكلة ممكن تتحل  و لحد ما المشكله تتحل يفضل السؤال قائم "لماذا تأكلون البيبي؟"

Saturday, 9 June 2012

أحمد طه .. غياب

اليوم 6/9 هو أول يوم فى أمتاحانات الثانوي العام الذى يوافق جلسة تجديد الحبس للطالب أحمد طه الذي يتم تجديد الحبس له لمدة 7 شهور حتى الآن منذ أكتوبر الماضي لنفاجأ بتجديد الحبس له لمدة 45 يوم آخر!
أحمد طه الذي اُتهم بأحتجاز القضاه أثناء الجمعيه العمومية ذلك اليوم والتواجد ضمن مجموعة استخدمت الأسلحة لأحتجاز القضاه ,, لم يتم حرز أى سلاح معه , لم يكن معه سوي حقيبة تحتوى على بعض الكتب الدراسيه كأى طالب ثانوي يقضي أيامه ما بين الدروس الخصوصيه ,, أى سلاح؟! سلاح أبيض؟! أم ورق أبيض يملأه بالدروس التى يستذكرها؟!!
لن أتحدث ان كان أحمد بريء أم لا , لكن كل ما أعلم هوأن أحمد يتم له التجديد على ذمة التحقيق شهر تلو الآخر كأنه مجرم خطير و خطر تواجده فى المجتمع! شاب بل طفل يبلغ من العمر 17 عاما لم يكن معه أى نوع من الأسلحه كما أنه طالب بالمدرسه , أليس من حق أحمد ان يكون حاضرا وقت أمتحانه غدا ؟!! أحمد تم فصله من مدرسته لغيابه المتكرر ! و الآن أحمد يقضى أول عام من عامى الثانوي العام فى محبسه لتمر أيام الأمتحانات عليه دون أن يخوضها , إن كنا نغضب إذا رسبنا فى سنة دراسية خلال سنوات دراستنا , فأحمد لم يكن له يد فى ذلك العام الذي لا يحتسب من سنين عمره ! غدا هو أمتحان اللغة العربية للمرحلة الأولى من الثانوية العامة , سيمر المراقب بجوار المكان المخصص لجلوس أحمد طه , لا نعلم إن كان رقم جلوسه متواجد أم لأ ,يسأل عنه , فيرد زملائه : أحمد غائب! 











شهادة أحمد طه عما حدث له :