أحمد طه الذي اُتهم بأحتجاز القضاه أثناء الجمعيه العمومية ذلك اليوم والتواجد ضمن مجموعة استخدمت الأسلحة لأحتجاز القضاه ,, لم يتم حرز أى سلاح معه , لم يكن معه سوي حقيبة تحتوى على بعض الكتب الدراسيه كأى طالب ثانوي يقضي أيامه ما بين الدروس الخصوصيه ,, أى سلاح؟! سلاح أبيض؟! أم ورق أبيض يملأه بالدروس التى يستذكرها؟!!
لن أتحدث ان كان أحمد بريء أم لا , لكن كل ما أعلم هوأن أحمد يتم له التجديد على ذمة التحقيق شهر تلو الآخر كأنه مجرم خطير و خطر تواجده فى المجتمع! شاب بل طفل يبلغ من العمر 17 عاما لم يكن معه أى نوع من الأسلحه كما أنه طالب بالمدرسه , أليس من حق أحمد ان يكون حاضرا وقت أمتحانه غدا ؟!! أحمد تم فصله من مدرسته لغيابه المتكرر ! و الآن أحمد يقضى أول عام من عامى الثانوي العام فى محبسه لتمر أيام الأمتحانات عليه دون أن يخوضها , إن كنا نغضب إذا رسبنا فى سنة دراسية خلال سنوات دراستنا , فأحمد لم يكن له يد فى ذلك العام الذي لا يحتسب من سنين عمره ! غدا هو أمتحان اللغة العربية للمرحلة الأولى من الثانوية العامة , سيمر المراقب بجوار المكان المخصص لجلوس أحمد طه , لا نعلم إن كان رقم جلوسه متواجد أم لأ ,يسأل عنه , فيرد زملائه : أحمد غائب!
شهادة أحمد طه عما حدث له :
No comments:
Post a Comment